علي بن محمد الكناني

44

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة

أخبرنا أحمد بن إبراهيم الشيباني أنبأنا عبد الله بن إسحاق السنجاوي ( أنا ) عبد الله ابن موسى السنجاري سمعت علي بن إسماعيل السنجاري يقول بسنجار في سنة تسع وعشرين وستمائة سمعت معمر بن بريك سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : يشيب المؤمن وتشيب معه خصلتان الحرص وطول الأمل ، وبه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة يصلبون على شفير جهنم الجائر في حكمه والمتعدي على رعيته والمكذب بالقدر وباغض آل محمد ، قال الشيباني المذكور : وأخبرنا عبد المحمود المؤذن بسنجار ( أنا ) صدر الدين عبد الوهاب سمعت علي بن إسماعيل السنجاري يقول سمعت معمر بن بريك يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شم الورد ولم يصل علي فقد جفاني ، فهذا من نمط رتن الهندي فقبح الله من يكذب ( ومنهم أبو عبد الله معمر ) رجل مغربي ادعى أنه صافح النبي صلى الله عليه وسلم وأنه دعا له فقال له عمرك الله يا معمر فعاش أربعمائة سنة ذكره الحافظ ابن حجر في لسان الميزان والإصابة ( ومنهم قيس بن تميم الطائي الكيلاني الأشج ) قال الحافظ ابن حجر في الإصابة : قرأت في تاريخ اليمن للجندي أنه حدث في سنة سبع عشرة وخمسمائة بمدينة كيلان عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن علي ابن أبي طالب فسمع منه أبو الخير أحمد بن يوسف الطالقاني ومحمود بن علي الطرازي ومحمود بن عبيد الله بن صاعد المروزي كلهم عنه قال خرجت من بلدي هضيمية وكنا أربعمائة وخمسين رجلا للتجارة فلما بلغنا قريبا من مكة فقدنا الطريق فلقينا رجل فصال علينا ثلاث صولات يقتل منا في كل مرة أزيد من مائة رجل فبقي منا ثلاثة وثمانون رجلا فاستأمنوه فأمنهم فإذا هو علي بن أبي طالب فأتى بنا النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقسم غنائم بدر قال فأجلسني بين يديه وكنت ابن ست وعشرين سنة وكان الفصل فصل الربيع وأوان الورد فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بورد فأخذه بيده اليمنى وشمه ثم قال من شم الورد الأحمر ولم يصل علي فقد جفاني ، فسأله على أن يهبني له فوهبني له فذهب بي إلى مكة ثم استأذنته في الذهاب إلى أهلي فأذن لي فتوجهت ثم رجعت إليه بعد قتل عثمان فلزمت خدمته فكنت صاحب ركابه فرمحتني بغلته فسال الدم على رأسي فمسح على رأسي وهو يقول مد الله يا أشج في عمرك مدا فرجعت بعده إلى بلدي هضيمية فوجدتها قد خربت فاشتغلت بالعبادة إلى أن ملك ألب أرسلان فسمع بي فأرسل إلي فرأيت عليا ،